هل فكرت بتغيير مجال عملك؟

بعيداً عن المقولة الشائعة والمضرّة (يلي بغير كاره قبل مقداره) في بعض الأحيان، تجد أنك تحتاج لتغيير مجال عملك، لأسباب غالباً تتعلق بطموحك الشخصي أو حتى المهني. فالقرار بحد ذاته – أجده شخصياً – حكيم ويعكس فهمك للحاضر ورؤيتك للمستقبل.

هل تغيير مجال عملك هو قرار مصيري؟

لمن يعرفني بشكل شخصي يعرف أني بدأت العمل في عمر مبكر، فقمت بتغيير عملي مرات عديدة خلال الـ 20 سنة الماضية، فانتقلت من مجال ادوات البناء للطباعة وبعدها للتصميم، وبعدها في مجال التسويق لاستقر سنة 2007 لأعمل بشكل مستقل في مجال ريادة الاعمال والاستثمار الى اليوم. والآن وغداً ليس لدي اي مانع بتغيير مجال عملي ان تطلب المستقبل ذلك.

المهم هنا، كيف تقوم بهذه النقلة؟

أولآً: أبحث جيداً قبل أن تقفز من السفينة.

البحث والدراسة عن كل مايتعلق بالمجال الجديد هو مفتاح مهم جداً لتخاذ قرارك، فماهي المهارات المطلوبة لهذا المجال، والفوائد التي تتواجد في المجال الجديد ولاتتوافر في مجالك الحالي، غالباً البحث يركز على نقطة مهمة وهو أن تتأكد من صحة قرارك.

ثانياً: هل تتوافر لديك المهارات المفتاحية للمجال الجديد؟

عملية البحث سوف تنتج أن المجال الجديد الذي تريد الانتقال اليه يحتاج لعدة مهارات، وهنا يجب الاشارة الى نقطة مهمة جداً! فالمهارات المفتاحية لاتتعلق بالتنفيذ فهي تتعلق بطريق تفكيرك لتنفيذ اعمال هذا المجال مثال:

لنفترض انك تريد الانتقال لمجال التصميم الغرافيكي، فالمهارات المفتاحية هي (الحس الفني، استيعاب التفاصيل، الابداع بتوزيع العناصر وتوليد الافكار) أما اتقانك لبرامج التصميم ليست ضرورة لدخول المجال، حيث يمكنك تعلم تلك البرامج لاحقاً، وهي ليست الا مجرد ادوات تساعدك على التنفيذ.

ثالثاً: اجمع مهاراتك وابدء العمل على سد الثغرات.

الآن بدأت باستيعاب المجال الجديد تماماً فقد قمت بالبحث جيداً وتعلم المهارات الأساسية المطلوبة. الآن قم بعمل قائمة طويلة تحتوي على كل مهاراتك بشكل عام بعيداً عن المهارات المطلوبة للمجال الجديد (ابدأها بالمهارات التي تلم بها جيداً وانتهي بتلك التي قامت الحياة بتعريفك عليها لو بشكل سطحي). بعد ان تقوم بعمل هذه القائمة، ابدأ بمقارنتها مع المهارات الاساسية للمجال الجديد! مثال:

تحتاج لمهارات النتكير الابداعي والاعتناء بالتفاصيل، ولكن ضمن القائمة التي اعددتها لم تقم بتوصيف ذلك بدقة، ولكن قمت بذكر مهارة معينة يتطلب تنفيذها الاعتناء بالتفاصيل، فانت من دون وعي لديك تلك المهارة ولكن لم تقم بتوصيفها وهكذا ..  في نهاية هذا الجرد، سوف تخرج بنتيجة انك تحتاج لمهارات جديدة لاتملكها وهنا تكمن الصراحة الداخلية لديك فهل انت مستعد لتعلمها؟

اذاً لديك جدول يومي لمدة معينة سوف يكون مخصص لتعلم هذه المهارة. وفي هذه اللحظة أنت تعلم موعد القفز من السفينة بنسبة 80٪.

رابعاً: الشبكة المهنية ثم الشبكة المهنية، ابدء سؤالها عن كيفية الحصول ع الفرص.

الاقارب الاصدقاء المدراء السابقين واصدقاء العمل ليسوا الا جزء من تلك الشبكة، ابدء الطلب منهم عن كيفية الدخول لذلك المجال سوف تتفاجىء بكمية المعلومات التي ستقدم اليك والفرص التي سيتم توفيرها.

تلك الشبكة لديها علاقات ومعلومات لم تعلم انها موجودة مسبقاً، لكن بسؤالك سوف تُفتح لك تلك الأبواب.

خامساً: حان وقت القفز من السفينة لسفينة اكبر وأفضل.

أنت الآن تعلم تماماً ماتفعل، فخلال تلك كل المدة استطعت حصر جميع المهارات المطلوبة في المجال الجديد، وقد تعرفت اكثر على اشخاص يزاولون هذا المجال ومن الممكن أن هناك اشخاص بدؤوا فعلاً بتقديم فرص. الآن قم بمقارنة تلك الفرص مع وضعك الحالي، اجمع قواك وشجاعتك لتقوم بالقفز، وكلما كانت القفزة اقوى كلما قللت من حجم الخسائر المحتملة.

لاتتوقع ابداً ان تكون القفزة خالية من الألم، ولكن باصرارك وفهمك للمجال الجديد سوف يختفي الألم بشكل تدريجي.

كن قائداً لاتابعاً

القائد الحقيقي يستطيع وببساطة تسليم القيادة لغيره في دقائق، وان فشل في ذلك فهو ليس بقائد ولايستحق ذلك اللقب، فالقادة لا يُنتجوا تابعين لهم ، بل يعملوا على تربية وانشاء قادة مثلهم.
إن مفهوم ”القيادة“ بشموليتها (من القيادة السياسية حتى قيادة عائلة) هو اوسع بكثير مما يُفهم ضمن جغرافية الشرق الاوسط، فهي تعني الكثير من التكليف والمسؤوليات والالتزامات، والقليل جداً من التشريف والراحة والرفاهيات.

فإذا نظرت الى الشرق الأوسط حالياً تراه يمر بمرحلة سياسية، اقتصادية اجتماعية حرجة جداً نتيجة قلة القادة وكثرة التابعين، فكم كنا ومازلنا بحاجة لقادة موهوبين قادرين على معالجة المشاكل وانتاج الحلول، وليكونوا القدوة للجيل الجديد ومصدر الهامهم لاحداث تغيير جذري بشتى المجالات. فكل منا صادف في حياته مدراء وقادة، وبغض النظر عن خبراتنا نستطيع وببساطة تقييم ادائهم القيادي، فهناك القليل جداً من استحقوا ذلك اللقب وهناك الكثير جداً من تعدوا عليه.

القيادة كانت وماتزال منصب انساني سامي وبسيط، قبل ان نقوم في الوقت الحالي بتعقيده، فمنذ عهد الانسان الأول ” نياندرتال“ Neanderthal كانت القيادة تعطى للأجدر، الأقوى في اي تجمّع بشري، ومايلفت الانتباه ان القيادة لم تكن حكراً على شخص بذاته، بل كان القائد يستنير دائماً بمجموعة اشخاص حكماء نسميهم اليوم مجلس الشورى في اتخاذ قراراته.

كن على يقين دائماً ان نجاح واذدهار اي دولة او شركة أو حتى عائلة تكون بفضل قيادتها، فهناك دائماً دول فاشلة ودول ناجحة شركات غنية وشركات فقيرة، عائلات عريقة وعائلات دون المستوى .. تعمق في هيكلية تنظيمهم تجد انها بدأت بقائد واستطاع خلق هيكلية ادارية مترابطة الهمت من يتبعهم، فكانوا من بعدهم قادة واستمروا في ذلك النهج، لكونهم يعلموا ان القائد الحقيقي:

  • هو ليس من تخافه وتهابه، هو من تحترمه وتشعر أنك يجب أن تكون دائماً عند حسن ظنه.
  • هو من يطرق بابك وليس العكس.
  • هو من لديه سعة الصدر الكافيه لتقبل نقدك.
  • هو المؤمن بأنك أنت أولآً.
  • هو الذي يثق بك، يؤمن بقدراتك،
  • هو الذي ببساطة محط احترام الجميع دون استثناء، ولن يكون هناك اي خلاف في ذلك.

المعلومات المرفقة في هذا المنشور ليست جديدة وغريبة، وبعيدة كل البعد عن اي مفهوم يتوبي (الدولة المثالية)، كل ماتم سرده يعلمه اي شخص في دولة، شركة أو عائلة ناجحة، لكونه يمتلك حق المعرفة ، حق القيادة ، حق السلطة ..
نصيحة:
ان استمر الشرق الاوسط بسياسة استغباء الأفراد والتقليل من شأنهم (وهو مايقوم به الآن)، قوم بالانتقال الى ارض اخرى خصبة وابدأ بزراعة جيل جديد بعيداً عن ذلك القاع. تذكر انه ليس لديك سوى حياة واحدة فلتكن فيها قائداً وولائك للإنسان أولآً.

الميزانية التسويقية

ميزانية تسويق مشروعك لازم تغطي عدة امور.
للأسف كتير مشاريع بتفكر انو التسويق نشر اعلانات على وسائل التواصل او حتى اعلانات ضمن المواقع او الجرائد وغيرها ..

ميزانية التسويق مبدئياً هو شي متجدد مو بس بتحطها وبتوقف، ومافيك تقول مثلاً انا خصصت 1000$ كميزانية تسويقية لهالسنة بكون ميزانية التسويق هي صندوق مالي متجدد زبائنك هنن يلي بساهموا فيه! كيف؟

ببساطة وقت تسعر منتجك رح تحمل كل التكاليف عليه صح؟
متل :
– سعر المواد الاولية
– كلفة العمالة والتصنيع
– مصاريف اساسية متل الكهربا مي الخ ..
– مصاريف فرعية بتتعلق بالشحن والتوصيل
لنفترض لهون صار حق المنتج 10$ بدي منك ضيف 10٪ وتسميها ميزانية تسويق يعني بصير الثمن الاجمالي لمنتجك 11$ هون بتاخد ال10$ وبتتصرف فيهن حسب قواعدك المحاسبية (مع احتساب نسبة الربح وتعويض رأس المال) و1$ بتحطو ضمن الميزانية التسويقية.

مع الايام بتلاقي صار رقم والصراحة رقم كبير، وهو كتير حلو تعرف هالحقيقة انو اي حملة اعلانية بتشوفها بالشارع ع الانترنت او بالتلفزيون وغيره تمنها مدفوع بنفس الطريقة، وهي انه بيتحصل من الزبائن وبيندفع بشكل حملات.

شركة BMW تضيف 20٪ كنسبة تسويق ع كل سيارة تقوم ببيعها بالإضافة لـ 30٪ كثمن للعلامة، بمعنى أن العميل يقوم بتقديم خدمة عظيمة للشركة في دفع تكاليف تسويق علامة BMW.

من اهم الأمور يلي بيخدمك فيها الصندوق التسويقي هو مايلي:
– دفع ثمن عملياتك التسويقية 20٪
– توفير هدايا حوافز جوائز أو خصمات للعملاء
– تغطية المنتجات المرتجعة والتعويض (نظام ولاء العملاء)
– تغطية مصاريف العلامة التجارية )الأمور المطبوعة والالكترونية)
– التغليف

الشركة أو المشروع مستحيل يخسر بوجود ميزانية تسويقية، يلي رح تساعده حكماً بتقديم خدمة زبائن افضل وتسويق منتجه بافضل السبل المتاحة.

الشريحة المستهدفة

الغلط السائد في تسويق اي منتج هو اختيار وتحديد الشريحة المستهدفة التي ترا انها المناسبة لشراء منتجك برأيك الشخصي.
فعلياً يجب أولاً أن تقوم بدراسة نفسية لمعرفة من هو فعلاً متخذ القرار الشرائي، واجابة اسئلة (أين و كيف ومتى) يستطيع اتخاذ هذا القرار، ومن خلال هذه الاجابات سوف تتوضح لك نوع الشريحة وتحديدها تماماً.

مشاريع كثيرة تفشل تسويقياً، لضعف الدراسة الأولية بتحيد متخد القرار الشرائي وهو بعيد احياناً ببعض المنتجات عن الشريحة المستهدفة نفسها. اعد النظر مجدداً في عملياتك التسويقية, tالتسويق ليس عبارة عن منصات تواصل اجتماعي واشهار فقط، التسويق هو كل مايدور حول منتجك.

القليل من الحب والإنسانية، هذا كل ماتحتاج!

كلنا نعلم حجم الدور التي قامت به المنظمات الإنسانية، ودورها الفعال في تخفيف حدة المشاكل الإنسانية، لكن الأهم من ذلك والذي يجب تسليط الضوء عليه هو الحالات الفردية من مبادرين أبطال استطاعو بالفعل ابتكار حلول خلاقة في مجتمعاتهم، التي نبعت من فهمهم للمشكلة ومعايشتها لقياس فعاليتها، والأمثلة واضحة فليس علينا الا التفكير قليلاً ضمن نطاق مجتمعاتنا لنعلم من هم هؤولاء الأشخاص، وماذا قامو بتحقيقه فعلاً.

الذي يهم ذكره هنا، ان الحركات الريادية التي كان أبطالها أشخاص عاديين، شكلت حلولاً مهمة لمشاكل المجتمعات، واستطاعت – نوعاً ما – التغلب على المنظمات الإنسانية من ناحية بساطة الحل المقترح من جهة وتنفيذه من جهة اخرى، نظراً أن الحلول غالباً ماتكون من بطولة أشخاص عايشو المشكلة ويفهموها تماماً.

والسؤال كيف استطاع هؤولاء الأشخاص أن يكونو صنّاع التغيير في مجتمعاتهم؟

قبل الإجابة على السؤال من المؤكد أنهم لم يكونو وليدي الصدفة!

ففي كل يوم نواجه العديد من المشاكل ضمن مجتمعاتنا، حتى أننا مع العادة أصبحنا لانراها كـ مشاكل بقدر ما أصبحنا نعتبرها “ملح الحياة” ! بكون طريقة عمل الدماغ البشري تجعلك تتأقلم بطريقة ما لتتناغم مع هذه المشاكل وتتكيف معها لتستمر بالحياة. وهنا يأتي دور الأبطال الذين نتحدث عنهم والذين لايستطيع تقبل وجود المشكلة بهذه البساطة، فيبدأون رحلة البحث عن جوانب المشكلة ووضع الحلول المقترحة ليقومو بابتكار الحل المناسب والبدأ بتعميمه على كل المتضررين، ليكون بذلك صنّاع التغيير بكل جدارة.

فهل أنت أحد أبطال التغيير أم لم تكتشف نفسك بعد! 

لاتتوهم أن صناعة التغيير تحتاج الى خبرة أو دراسة مسبقة! تأكد أن صنّاع التغيير يولودن لهذا الغرض، فهم كانوا ومازالو السبب الرئيسي في استمرار الفصيل البشري حتى الآن، فمنذ حقبة النيودرتال ـ رجل الكهف / الإنسان الأول – خرج منهم من استطاع فهم المشاكل وايجاد حلول مبتكره لها، والتي ساعدت بشكل أساسي على استمرارهم وبقائهم، ووجودنا اليوم اكبر دليل على ذلك.

فأنت اليوم مطالب باتباع غريزتك لتجد ذلك البطل بداخلك، ولاتعتقد انك لاتستطيع فعل ذلك! فليس هناك فرق بيننا الا أننا استطعنا فهم ذلك قبلك.

والآن اريد منك ان تتبع معي الخطوات التالية، والتي سوف تثبت لك أنك واحد من هؤولاء الأبطال:

  1. ابحث عن المشكلة:

البحث عن المشكلة ليس بالأمر الصعب أبداً، والأفضل أن تبدأ بمشاكلك الشخصية، فليس هناك أفضل من معايشتك لمشكلة لفهمها، وابدأ بعدها بطرح الأسئلة حول حجم تلك المشكلة ونطاقها وتأثيرها عليك وعلى الناس، سوف تحصل بالنهاية على مشكلة واضحة يعاني منها عدد معين من الناس وتؤثر على حياتهم بشكل سلبي.

  1. ابداً بمتابعة المشكلة:

بعدما استطعت ايجاد مشكلة، ابدأ بملاحظتها، وتابع الذين يتأثرون بها، كيف يتعاملو معها، وهل كان هناك حلول مسبقة، وماهي جودة هذه الحلول؟ فان متابعتك للمشكلة وفهمها بشكل جيد يقودك للإلمام بكامل جوانبها.

  1. اقترح حلاً للمشكلة:

 الآن أنت مستعد لاقتراح حل واضح، فمع فهمك للمشكلة أنت متأكد ان الحلول السابقة كانت عديمة الجدوى، وأنت الآن مؤمن بأنك هناك حلاً أفضل يستطيع درء أو على الأقل تخفيف حدة المشكلة، ويجب عليك أن تتأكد بأن الحل يجب أن يكون فعالاً ومستداماً ويستطيع خلق تأثير بعيد المدى، فالمريض لايريد مسكنات الآلام بقدر مايريد عملية جراحية لوقف الألم. حاول دائماً أن تكون حلولك فعالة وجذرية.

  1. ابدأ التفيذ فوراً:

أكبر مشكلة يعاني منها الإنسان هو “التردد” لاتحاول التفكير كثيراً، ابدأ بتنفيذ الحل الخاص بك فوراً، واعمل على تطويره تباعاً، ولاتعتقد أنك تستطيع التخطيط لمشروع متكامل على الورق، فالكمال يأتي مع العمل، ابدأ بشكل بسيط وواضح والتعقيدات سوف تفرض نفسها لاحقاً.

ومن المهم الجداً أن يكون تنفيذك للحل في البداية بسيطاً وغير معقد ويستهدف بشكل مباشر شريحة مستهدفة تمكنك من ملاحظتها ومتابعتها بشكل مباشر.

  1. تابع قياس المشكلة:

من خلال ملاحظة الشريحة المستهدفة التي سبق ذكرها، حاول دائماً قياس تأثير المشكلة قبل وبعد الحل، لتعلم حجم التأثير الذي حققه حلك المقترح، والذي سوف يسمح لك بتطوير الحل بناءً على النتائج التي حصلت عليها.

  1. ابدأ بالتوسع:

الآن بعدما تأكدت ان الحل الذي اقترحته هو حل عملي وفعال، يجب ان يستفاد منه اكبر قدر ممكن من المتضررين، وفي هذه المرحلة يجب عليك التفكير جيداً بتسويق فكرتك ضمن المجتمع، للحصول على أكبر قدر من المتطوعين الذين سيساعدوك على تطوير الحل وتنفيذه.

  1. انشرها للعالم:

لاشيء أروع من مشاركة تجربتك للعالم! كن متأكداً أن هناك الكثير من الناس حول العالم يعانون من نفس المشكلة، ولكن على مايبدو أنك أول من استطاع حل المشكلة، أو على الأقل أو من استطاع تبسيطها لتكون سهلة وفعالة.

لا اعتقد ان الخبرة لعبت دوراً هاماً فيما تم ذكره، لان الإنسان الذي نتكلم عنه هنا، كان لديه القليل من الإنسانية والحب لمجتمعه والتي بدورها أثرت ايجاباً على طريقة تفكيره وجعلته مبدعاً اجتماعياً بطلاً.

تذكر دائماً أن العالم يننتظر بطولتك بفارغ الصبر، فلاتتردد، وابدأ التنفيذ فوراً.

قبل أن تقوم بتلك القفزة الإنتحارية، هل أنت رائد أعمال أم لا؟

للأسف مفهوم ريادة الأعمال مصطلح أصبح مملاً لكثرة استخدامه خلال السنين الأربع الماضية، فتم من خلاله المتاجرة بأحلام الكثيرين، لصالح رجال الأعمال والشركات التي بالغت فيه لتحقيق أهدافها الخاصة.
لنكن واضحين هنا، أي شخص قادر على توليد أفكار جيدة وذكية، وغالباً تكون حل لمشكلة مهمة للغاية، ولكن هناك دائماً قلة من الأشخاص نطلق عليهم “رواد الأعمال” هم فقط القادرين على توليد وتحويل هذه الأفكار لمشروع متكامل قادر على حل المشكلة المطروحة، وتحقيق نتائج ان كانت ربحية أو غير ربحية.

أريد توضيح بعض الحقائق هنا:

أولاً: ريادة الأعمال ترتبط تماماً بمفوم “الانسان العصامي” في مجتمعاتنا ولكن بكون اللغة العربية Continue reading “قبل أن تقوم بتلك القفزة الإنتحارية، هل أنت رائد أعمال أم لا؟”