هل فكرت بتغيير مجال عملك؟

بعيداً عن المقولة الشائعة والمضرّة (يلي بغير كاره قبل مقداره) في بعض الأحيان، تجد أنك تحتاج لتغيير مجال عملك، لأسباب غالباً تتعلق بطموحك الشخصي أو حتى المهني. فالقرار بحد ذاته – أجده شخصياً – حكيم ويعكس فهمك للحاضر ورؤيتك للمستقبل.

هل تغيير مجال عملك هو قرار مصيري؟

لمن يعرفني بشكل شخصي يعرف أني بدأت العمل في عمر مبكر، فقمت بتغيير عملي مرات عديدة خلال الـ 20 سنة الماضية، فانتقلت من مجال ادوات البناء للطباعة وبعدها للتصميم، وبعدها في مجال التسويق لاستقر سنة 2007 لأعمل بشكل مستقل في مجال ريادة الاعمال والاستثمار الى اليوم. والآن وغداً ليس لدي اي مانع بتغيير مجال عملي ان تطلب المستقبل ذلك.

المهم هنا، كيف تقوم بهذه النقلة؟

أولآً: أبحث جيداً قبل أن تقفز من السفينة.

البحث والدراسة عن كل مايتعلق بالمجال الجديد هو مفتاح مهم جداً لتخاذ قرارك، فماهي المهارات المطلوبة لهذا المجال، والفوائد التي تتواجد في المجال الجديد ولاتتوافر في مجالك الحالي، غالباً البحث يركز على نقطة مهمة وهو أن تتأكد من صحة قرارك.

ثانياً: هل تتوافر لديك المهارات المفتاحية للمجال الجديد؟

عملية البحث سوف تنتج أن المجال الجديد الذي تريد الانتقال اليه يحتاج لعدة مهارات، وهنا يجب الاشارة الى نقطة مهمة جداً! فالمهارات المفتاحية لاتتعلق بالتنفيذ فهي تتعلق بطريق تفكيرك لتنفيذ اعمال هذا المجال مثال:

لنفترض انك تريد الانتقال لمجال التصميم الغرافيكي، فالمهارات المفتاحية هي (الحس الفني، استيعاب التفاصيل، الابداع بتوزيع العناصر وتوليد الافكار) أما اتقانك لبرامج التصميم ليست ضرورة لدخول المجال، حيث يمكنك تعلم تلك البرامج لاحقاً، وهي ليست الا مجرد ادوات تساعدك على التنفيذ.

ثالثاً: اجمع مهاراتك وابدء العمل على سد الثغرات.

الآن بدأت باستيعاب المجال الجديد تماماً فقد قمت بالبحث جيداً وتعلم المهارات الأساسية المطلوبة. الآن قم بعمل قائمة طويلة تحتوي على كل مهاراتك بشكل عام بعيداً عن المهارات المطلوبة للمجال الجديد (ابدأها بالمهارات التي تلم بها جيداً وانتهي بتلك التي قامت الحياة بتعريفك عليها لو بشكل سطحي). بعد ان تقوم بعمل هذه القائمة، ابدأ بمقارنتها مع المهارات الاساسية للمجال الجديد! مثال:

تحتاج لمهارات النتكير الابداعي والاعتناء بالتفاصيل، ولكن ضمن القائمة التي اعددتها لم تقم بتوصيف ذلك بدقة، ولكن قمت بذكر مهارة معينة يتطلب تنفيذها الاعتناء بالتفاصيل، فانت من دون وعي لديك تلك المهارة ولكن لم تقم بتوصيفها وهكذا ..  في نهاية هذا الجرد، سوف تخرج بنتيجة انك تحتاج لمهارات جديدة لاتملكها وهنا تكمن الصراحة الداخلية لديك فهل انت مستعد لتعلمها؟

اذاً لديك جدول يومي لمدة معينة سوف يكون مخصص لتعلم هذه المهارة. وفي هذه اللحظة أنت تعلم موعد القفز من السفينة بنسبة 80٪.

رابعاً: الشبكة المهنية ثم الشبكة المهنية، ابدء سؤالها عن كيفية الحصول ع الفرص.

الاقارب الاصدقاء المدراء السابقين واصدقاء العمل ليسوا الا جزء من تلك الشبكة، ابدء الطلب منهم عن كيفية الدخول لذلك المجال سوف تتفاجىء بكمية المعلومات التي ستقدم اليك والفرص التي سيتم توفيرها.

تلك الشبكة لديها علاقات ومعلومات لم تعلم انها موجودة مسبقاً، لكن بسؤالك سوف تُفتح لك تلك الأبواب.

خامساً: حان وقت القفز من السفينة لسفينة اكبر وأفضل.

أنت الآن تعلم تماماً ماتفعل، فخلال تلك كل المدة استطعت حصر جميع المهارات المطلوبة في المجال الجديد، وقد تعرفت اكثر على اشخاص يزاولون هذا المجال ومن الممكن أن هناك اشخاص بدؤوا فعلاً بتقديم فرص. الآن قم بمقارنة تلك الفرص مع وضعك الحالي، اجمع قواك وشجاعتك لتقوم بالقفز، وكلما كانت القفزة اقوى كلما قللت من حجم الخسائر المحتملة.

لاتتوقع ابداً ان تكون القفزة خالية من الألم، ولكن باصرارك وفهمك للمجال الجديد سوف يختفي الألم بشكل تدريجي.

القليل من الحب والإنسانية، هذا كل ماتحتاج!

كلنا نعلم حجم الدور التي قامت به المنظمات الإنسانية، ودورها الفعال في تخفيف حدة المشاكل الإنسانية، لكن الأهم من ذلك والذي يجب تسليط الضوء عليه هو الحالات الفردية من مبادرين أبطال استطاعو بالفعل ابتكار حلول خلاقة في مجتمعاتهم، التي نبعت من فهمهم للمشكلة ومعايشتها لقياس فعاليتها، والأمثلة واضحة فليس علينا الا التفكير قليلاً ضمن نطاق مجتمعاتنا لنعلم من هم هؤولاء الأشخاص، وماذا قامو بتحقيقه فعلاً.

الذي يهم ذكره هنا، ان الحركات الريادية التي كان أبطالها أشخاص عاديين، شكلت حلولاً مهمة لمشاكل المجتمعات، واستطاعت – نوعاً ما – التغلب على المنظمات الإنسانية من ناحية بساطة الحل المقترح من جهة وتنفيذه من جهة اخرى، نظراً أن الحلول غالباً ماتكون من بطولة أشخاص عايشو المشكلة ويفهموها تماماً.

والسؤال كيف استطاع هؤولاء الأشخاص أن يكونو صنّاع التغيير في مجتمعاتهم؟

قبل الإجابة على السؤال من المؤكد أنهم لم يكونو وليدي الصدفة!

ففي كل يوم نواجه العديد من المشاكل ضمن مجتمعاتنا، حتى أننا مع العادة أصبحنا لانراها كـ مشاكل بقدر ما أصبحنا نعتبرها “ملح الحياة” ! بكون طريقة عمل الدماغ البشري تجعلك تتأقلم بطريقة ما لتتناغم مع هذه المشاكل وتتكيف معها لتستمر بالحياة. وهنا يأتي دور الأبطال الذين نتحدث عنهم والذين لايستطيع تقبل وجود المشكلة بهذه البساطة، فيبدأون رحلة البحث عن جوانب المشكلة ووضع الحلول المقترحة ليقومو بابتكار الحل المناسب والبدأ بتعميمه على كل المتضررين، ليكون بذلك صنّاع التغيير بكل جدارة.

فهل أنت أحد أبطال التغيير أم لم تكتشف نفسك بعد! 

لاتتوهم أن صناعة التغيير تحتاج الى خبرة أو دراسة مسبقة! تأكد أن صنّاع التغيير يولودن لهذا الغرض، فهم كانوا ومازالو السبب الرئيسي في استمرار الفصيل البشري حتى الآن، فمنذ حقبة النيودرتال ـ رجل الكهف / الإنسان الأول – خرج منهم من استطاع فهم المشاكل وايجاد حلول مبتكره لها، والتي ساعدت بشكل أساسي على استمرارهم وبقائهم، ووجودنا اليوم اكبر دليل على ذلك.

فأنت اليوم مطالب باتباع غريزتك لتجد ذلك البطل بداخلك، ولاتعتقد انك لاتستطيع فعل ذلك! فليس هناك فرق بيننا الا أننا استطعنا فهم ذلك قبلك.

والآن اريد منك ان تتبع معي الخطوات التالية، والتي سوف تثبت لك أنك واحد من هؤولاء الأبطال:

  1. ابحث عن المشكلة:

البحث عن المشكلة ليس بالأمر الصعب أبداً، والأفضل أن تبدأ بمشاكلك الشخصية، فليس هناك أفضل من معايشتك لمشكلة لفهمها، وابدأ بعدها بطرح الأسئلة حول حجم تلك المشكلة ونطاقها وتأثيرها عليك وعلى الناس، سوف تحصل بالنهاية على مشكلة واضحة يعاني منها عدد معين من الناس وتؤثر على حياتهم بشكل سلبي.

  1. ابداً بمتابعة المشكلة:

بعدما استطعت ايجاد مشكلة، ابدأ بملاحظتها، وتابع الذين يتأثرون بها، كيف يتعاملو معها، وهل كان هناك حلول مسبقة، وماهي جودة هذه الحلول؟ فان متابعتك للمشكلة وفهمها بشكل جيد يقودك للإلمام بكامل جوانبها.

  1. اقترح حلاً للمشكلة:

 الآن أنت مستعد لاقتراح حل واضح، فمع فهمك للمشكلة أنت متأكد ان الحلول السابقة كانت عديمة الجدوى، وأنت الآن مؤمن بأنك هناك حلاً أفضل يستطيع درء أو على الأقل تخفيف حدة المشكلة، ويجب عليك أن تتأكد بأن الحل يجب أن يكون فعالاً ومستداماً ويستطيع خلق تأثير بعيد المدى، فالمريض لايريد مسكنات الآلام بقدر مايريد عملية جراحية لوقف الألم. حاول دائماً أن تكون حلولك فعالة وجذرية.

  1. ابدأ التفيذ فوراً:

أكبر مشكلة يعاني منها الإنسان هو “التردد” لاتحاول التفكير كثيراً، ابدأ بتنفيذ الحل الخاص بك فوراً، واعمل على تطويره تباعاً، ولاتعتقد أنك تستطيع التخطيط لمشروع متكامل على الورق، فالكمال يأتي مع العمل، ابدأ بشكل بسيط وواضح والتعقيدات سوف تفرض نفسها لاحقاً.

ومن المهم الجداً أن يكون تنفيذك للحل في البداية بسيطاً وغير معقد ويستهدف بشكل مباشر شريحة مستهدفة تمكنك من ملاحظتها ومتابعتها بشكل مباشر.

  1. تابع قياس المشكلة:

من خلال ملاحظة الشريحة المستهدفة التي سبق ذكرها، حاول دائماً قياس تأثير المشكلة قبل وبعد الحل، لتعلم حجم التأثير الذي حققه حلك المقترح، والذي سوف يسمح لك بتطوير الحل بناءً على النتائج التي حصلت عليها.

  1. ابدأ بالتوسع:

الآن بعدما تأكدت ان الحل الذي اقترحته هو حل عملي وفعال، يجب ان يستفاد منه اكبر قدر ممكن من المتضررين، وفي هذه المرحلة يجب عليك التفكير جيداً بتسويق فكرتك ضمن المجتمع، للحصول على أكبر قدر من المتطوعين الذين سيساعدوك على تطوير الحل وتنفيذه.

  1. انشرها للعالم:

لاشيء أروع من مشاركة تجربتك للعالم! كن متأكداً أن هناك الكثير من الناس حول العالم يعانون من نفس المشكلة، ولكن على مايبدو أنك أول من استطاع حل المشكلة، أو على الأقل أو من استطاع تبسيطها لتكون سهلة وفعالة.

لا اعتقد ان الخبرة لعبت دوراً هاماً فيما تم ذكره، لان الإنسان الذي نتكلم عنه هنا، كان لديه القليل من الإنسانية والحب لمجتمعه والتي بدورها أثرت ايجاباً على طريقة تفكيره وجعلته مبدعاً اجتماعياً بطلاً.

تذكر دائماً أن العالم يننتظر بطولتك بفارغ الصبر، فلاتتردد، وابدأ التنفيذ فوراً.

قبل أن تقوم بتلك القفزة الإنتحارية، هل أنت رائد أعمال أم لا؟

للأسف مفهوم ريادة الأعمال مصطلح أصبح مملاً لكثرة استخدامه خلال السنين الأربع الماضية، فتم من خلاله المتاجرة بأحلام الكثيرين، لصالح رجال الأعمال والشركات التي بالغت فيه لتحقيق أهدافها الخاصة.
لنكن واضحين هنا، أي شخص قادر على توليد أفكار جيدة وذكية، وغالباً تكون حل لمشكلة مهمة للغاية، ولكن هناك دائماً قلة من الأشخاص نطلق عليهم “رواد الأعمال” هم فقط القادرين على توليد وتحويل هذه الأفكار لمشروع متكامل قادر على حل المشكلة المطروحة، وتحقيق نتائج ان كانت ربحية أو غير ربحية.

أريد توضيح بعض الحقائق هنا:

أولاً: ريادة الأعمال ترتبط تماماً بمفوم “الانسان العصامي” في مجتمعاتنا ولكن بكون اللغة العربية Continue reading “قبل أن تقوم بتلك القفزة الإنتحارية، هل أنت رائد أعمال أم لا؟”

#افكار_مجنونة #سوّق_لنفسك مشكلة كتير كبي

#افكار_مجنونة #سوّق_لنفسك
مشكلة كتير كبيرة منواجهها بشكل يومي وهو انو نحنا مامنعرف نسوق لنفسنا لنبيع حالنا! مع انها لازم تكون ضمن أهم أولوياتك. بعيداً عن مفهوم “تبيع روحك للشيطان“! اليوم انت بسوق العمل أو بالحياة الاجتماعية الك دائماً “ثمن” بيترجم لـ (احترام، قدر، مكانة، راتب وغيرو .. ) ولحتى تحقق هالظروف كلها بدك تعرف تسوف نفسك صح بحال اجى مشتري يكون حقك غالي كتير!
خليني كون واضح أكتر، راتبك قليل بتعرف ليش؟
لأنو الشركة شافت انو هادا هو حقك، وبمعنى اوضح انت قلتلهم هالشي من دون ماتعرف!!
تصرفاتك، لبسك، حكيك، طريقة تفكيرك كلها أمور بتقيمك وبتفرض تمن لإلك.
مثال:
شخص محترف خبرتو حقها بسوق العمل 5000$ بس للأسف لليوم ماعم يقدر يحصل ع راتب 2000$ – هادا الشخص بيكتئب، وبصير يلوم الحظ وانه حياته هيك ونقطة انتهى!، بس للأسف مابيعرف انه الغلط تماماً منه! وإذا رجعت لمقابلة العمل تبعه فرح تلاقي:
● ماقدر يفرض نفسه خلال مقابلة العمل فكان الشخص يلي مقابله أقوى منه
المقابلة ببساطة تمت كأنها استجواب، فهو عم يجاوب ع السؤال تماماً.
صوتو واطي، خايف أو يمكن متلبك.
النقاط ال3 يلي انذكرت كونت انطباع فوري عن الشخص انه غير مؤهل إدارياً فخسر اول 50٪ من راتبو
الشب لابس طقم لمجرد انو لابس طقم من دون أي اعتبار لكيمياء الأناقة، والبنت بتكون تماماً مفكرة حالها رايحة تسهر مع رفقاتها طبعاً خسروا 30٪ (ع فكرة الخبرة وحدها مابتكفي)
صفي 20٪ وهو هادا يلي فعلياً الراتب يلي عم ياخدو والتمن يلي فرضو لنفسو.
بعد كل يلي حكيتو فوق هادا الشخص عم يطلب 5000$ دولار مثلاً!
طيب كيف الشركة بدها تعطي هادا الشخص هادا الراتب؟ ، بالأساس هو مابيثق بحالو ولاخلى الشركة تثق في، ومتل مابقول دايماً ”احترم نفسك، الناس تلقائياً بتحترمك“ بمعنى ع قد ما أنت شايف حالك وواثق بنفسك رح تعكس هالشي للغير ويشوفه، وطبعاً العكس!
الراتب الكبير الو مواصفات متل الشخصية القوية، الابداعية، يلي قادرة تفرض نفسها بكل زمان ومكان، وبتكون محط اعجاب واحترام كشخص أولآً وكخبرة ثانياً هي المواصفات هية يلي بتقنع الشركة انها تعطيك الشي يلي بدك ياه.
بالجانب الآخر بيجي واحد أنيق جداً، قصة شعر جذابة، شخصية كتير حلوة، ساعة ايد بتعكس مهنية، بيقعد بكل وقار بمقابلة اشبه باجتماع مجلس ادارة، الحوار بيكون معه ممتع جداً لدرجة بيتحول الحديث من مقابلة لجلسة تعارف. وهون مباشرة بيقدر يقنع الشخص يلي مواجهو بقدراتو وبيعطي تمن لحالو وبياخد راتب كبير. وللأسف ببعض الأحيان هادا الشخص خبرتو أقل منك بكتير!
المثال والكلام يلي طرحتو فوق، بامكانك طبقو ع كل التجارب الحياتية، حتى لو كنت بتشتغل لحالك وهادا سر كبير، يلي بيعرفو وبيتقنو بياخد حقو وزيادة كمان. وللأسف يلي بيتقنو هي الأمور الناس الغلط دايماً، ويلي ماعندها خبرات، وهدول نفسهم يلي بتشوفوهم يومياً بشغلكم، فانتو بتشتغلو كتير بس هنن بياخدو كتير، مفارقة ما اجت بالصدفة، اجت من عدم معرفتكم بتقنيات التسويق الشخصي.
بترجاكم ..
مهم كتير تنتبهو لتسويقكم لنفسكم، مو بس بنطاق الشغل، بنطاق حياتكم كمان، اي تصرف اي كلمة بتحكوها هية رح تنضاف ايجابا أو سلباً لسعرك. ابداو استثمرو بحالكم، بمظهركم بكون الخبرة وحدها مابتكفي، ابنو شخصية كاملة لإلكم تكون محط اعجاب الناس.
الموضوع طويل وبتمنى اققدر احكي أكتر فيه .. رح اعمل جهدي أنه يكون اله تتمة.

هي الأفكار وغيرها يمكن تلاقيها بسيطة بحكم خبرتك، بس في كتير ناس بالنسبة الها حل! ياريت تشارك هالفكرة مع كل اصدقاءك، مابتعرف مين بيستفاد منها.

#افكار_مجنونة / لاتشتري انسان من دون إنس

#افكار_مجنونة / لاتشتري انسان من دون إنسانية

انا وانت أشخاص رائعين، ومتل مابقولو باللغة التجارية “منتج عالي الجودة” ..
التكوين الجسماني والعقلي والنفسي “للإنسان”، خلانا استثنائيين منفردين بطبيعتنا، قدرنا نتكيف بكل الظروف ونعيش ونحمي حالنا من الانقراض!
طيب السؤال قديش حقو هالـ “انسان” باعتبارو اختراع فظيع و..و..و .. يعني بحال حبيت جيب واحد لعندي ع البيت!
فعلياً ماعم امزح . انا بدي اعرف كيف منقدر نحط سعر “للإنسان” وبناءً على شو، يعني اذا جبت “فلان” وقلت بمزاد علني هادا حقو ١٠٠ الف دولار بدو ينط واحد ويقلي “اوف !! غالي ليش كل هالقد!!” طيب مشان هيك بدي اعرف.
طيب ..
انت بتروح ع السوبر ماركت لتشتري حليب ليش؟ لأنو حليب!، واي شي رح تلاقيه غلط بهالحليب (لونه، طعمته، شكله) تلقائياً رح ترفض انك تشتري، ببساطة لأنو فقد أحد خواصه الاساسية كـ حليب. ومشان هيك:
مارح تشتري سيارة من دون موتور
ولا بسكليت من دواليب
ولا بيت من دون حيطان
وعلى هالمنوال انت ما رح تشتري انسان من دون انسانية!
لانو الانسانية هية الخاصة الاساسية يلي بتميزك كـ “إنسان”.
فبرأي الشخصي أنو أهم مقياس لتحديد سعر “الإنسان” هو مقدار “الإنسانية” يلي عندو ياها.
طيب شو هية الإنسانية؟
كتير ناس بتختصر الانسانية بالعمل الخيري، وهادا المفهوم الغلط!
الانسانية هية مجموعة امور بيعملها الانسان خلال حياتو ليأكد على “انسانيتو” بكونو مخلوق عاقل، قادر على تقييم الخير من الشر، الصح من الغلط. واعلى درجات الانسانية انك تكون شخص مفيد بالمجتمع، عم تعطي أكتر ما تاخد، تفيد أكتر ما تستفيد، تحب أكتر ماتنحب .. مفهوم العطاء بحد ذاته بيرفع من قيمتك كإنسان لدرجات كبيرة.

مشان ماطول عليكم صار فيني قلكم انو في ناس حقها فرنغ وفي ناس لاتقدر بثمن، وهادا هو الفرق تماماً بين الشخص يلي بقرر يبيع حالو ولا يشتري حالو!

أحمد ادلبي
—-
هي الأفكار وغيرها يمكن تلاقيها بسيطة بحكم خبرتك، بس ممكن تساعد كتير ناس! ياريت تشارك هالفكرة مع كل اصدقاءك، مابتعرف مين بيستفاد منها.

#افكار_مجنونة / قدم نفسك صح! في كتير ناس

#افكار_مجنونة / قدم نفسك صح!

في كتير ناس عندهم مشكلة بتقديم نفسهم أو اعمالهم أو الشي يلي هنن شاطرين في، ويلي بقصدو تحديداً العامل النفسي يلي بيحرمهم الثقة وبصيرو بيتلبكو وبيعرقو وبينزعو كلشي عملو.
مارح ادخل بهادا الموضوع بمراحله المتقدمة (بكونه بدو متخصص نفسي) بس الحالة العامة يلي بتصيب هي الأشخاص غالباً بتتعلق بمدى احترامك لنفسك، وتقديرك لعملك.
وكنت بقكرة سابقة حكيت بمدى أهمية الأهل ودورهم بتنمية مواهب طفلهم لأنهم بخلو يصدق حالو ويصدق الموهبة يلي عندو ياها، كرمال وقت يواجه الناس فيها يواجههم بثقة مو يواجههم بخوف.
إن كنت من هدول الأشخاص بدي منك تسمعني بهالكلمتين:
أولاً: يوم توقف قدام اي شخص وخصوصاً لأول مرة هو بشوف احترامك لنفسك أول شي، وهالموضوع بيظهر من طريقة حكيك، بنبرة صوتك بنظرة عيونك، كلها مؤشرات بتكون عند الشخص تاني معلومات عنك ومن خلالها بيتعامل معك.
ثانياً: اذا انت بينك وبين نفسك بتعرف انك موهوب وشاطر، أنا كتير بحترم يوم تقنعني بهالشي، أنا وأي شخص رح نحترم هالشي.
ثالثاً: الحياة فرص، من السخافة والسذاجة تسمح لعامل نفسي (بكتير احيان هو بسيط ومابدو معالجة مختصة) يدمر شي انت عملتو، كون مقدام وتحدى نفسك.
رابعاً: الحياة مالها متل ماخلونا نتصورها ونحنا صغار (شجر اخضر وعصافير تزقزق) الحياة صعبة وكل يوم بمر عليك هو تحدي ، بيحتاج انك تفرض نفسك وتأثبت جدارتك، مفي مكان للضعفاء والكسولين.
حقائق:
● صديق قدر يطور لغته الانكليزية من خلال تعمده بانه يحكي انكليزي بصوت عالي مع الأجانب ومايستحي من أخطاءه، فصارو هنن يحترمو جرأتو ويصلحولو لحتى وصل لدرجة ممتازة من اتقان اللغة “ببساطة كان جريء.
● صديق عندو موهبة بانه بقلد الاصوات بطريقة ممتعة، بخاف كان يجاهر فيها بكونو بيستحي، بعد الضغط من رفقاتو قرر يغامر ويروح ع قناة تلفزيونية خاصة بالاطفال وقدر ينجح من أول اختبار صوت.
في امثلة كتير وبتعرفها..
لاتسمح للخوف او الخجل يدمر طموحك واحلامك.
بس انتبه في شعرة بسيطة بين انك تفرض موهبتك أو تستغبي الناس بشي ماعندك يا اصلاً!
للأسف في كتير ناس شاطرة بانها تقنعك بأمور ماعندا ياها بالأصل، بالمقابل في ناس فعلاً موهوبين دافنين حالهم بخجلهم.
هي مشكلة كلشي!! المنيح مخبى والقبيح برا
بكرا رح تصير ختيار وتقول ياريتني عملت هيك وياريتني ساويت هيك، استمتع بحياتك، عيشها بكلشي حلو فيها، ولاتسمح بشي يوقفك!

أحمد ادلبي

هي الأفكار وغيرها يمكن تلاقيها بسيطة بحكم خبرتك، بس في كتير ناس بالنسبة الها حل! ياريت تشارك هالفكرة مع كل اصدقاءك، مابتعرف مين بيستفاد منها.

كيف تسعر خدمتك، للأشخاص العاملين بنظام F

كيف تسعر خدمتك، للأشخاص العاملين بنظام Freelance

الصراحة السؤال صعب وبحير، وخصوصاً بعد ماتحط السعر ع خدمتك بيبدا الشك، وبتصير تخاف إذا السعر يلي حطيتو غالي ولا رخيص، آخد فيه حقك ولا مغبون الخ .. وهي الحلة بتصير غالباً مع الناس يلي بتشتغل Freelancing من تصميم ولا برمجة أو ترجمة واي عمل تاني ممكن تعملو من بيتك.
بدايةً، لازم تعرف انو مافيك تسعر الشي يلي عم تقدمو، حتى تعرف قديه بالحقيقة كلفك، فخلينا نمشي خطوة بخطوة لحتى تعرف فعلاً شو كلفك لتصير تسعر الشي يلي عم تقدمو للناس:
ملاحظة: خليك معي وجيب ورقة وقلم، واستبدل الأرقام يلي عم حطها بارقام حقيقة خاصة فيك، لتوصل بالنهاية للشي يلي بدك يا.

الوقت:
الوقت بحد ذاته قيمة، ولازم تعرف وقتك قديه حقو، أو بالأحرى انت قديه حابب تكون أجار ساعتك، ولساعدك بفضل تنطلق من راتبك الشهري الحالي بحال كنت موظف أو افضل راتب حصلت عليه سابقاً.
مثال: قيمة الساعة الأساسي
راتبك 6000 وبتشتغل 5 ايام بالاسبوع بمعدل 8 ساعات كل يوم، معناها: عندك ١٦٠ ساعة عمل شهرياً منقسمها على الراتب يلي هو 6000 بيطلع تقريباً 37 بالساعة، فهادا هو سعر ساعتك الأساسي.

● الخبرة:
بامكانك ضيف 5٪ لـ كل سنة خبرة عندك ياها، بكون الخبرة بتلعب دور بانجاز العمل بسرعة ودقة، فلو عندك 4 سنين خبرة معناها بدك ضيف ع سعر ساعتك الأساسي 20 ٪
يعني ٣٧ x ٢٠٪ = ٧ هي قيمة خبرتك بالساعة
وبعدين بضيفها ع قيمة ساعتك الاساسي ٣٧ + ٧ = ٤٤

● السمعة:
الرقم كان 37 وبعد اضافة الخبرة صار 44 لسا بدنا نضيف سعر السمعة تبعك، في ناس داقت المر لوصلت ونجحت، وفي ناس سهرت الليالي كرمال اسمها، لازم نطلع قيمة سمعتك عند زبائنك.
فالسمعة احياناً ممكن تتقييم بين ال 20٪ وممكن تصل لل 800٪ من قيمة ساعتك الأساسي اذا كانت ممتازة، بس خلينا نفترض انو سمعتك يلي بنتيتها خلال هالـ 4 سنوات كانت جيدة وبتساوي 80٪ معناها:
٤٤ x ٨٠٪ = ٣٥ درهم
ومرة جديدة بضيف قيمة السمعة ع قيمة الساعات الأساسي
٤٤ + ٣٥ = ٧٩
ياسلام الرقم عم يكبر شايف! صار 79 بالساعة

● التكاليف العامة:
هلق بعد ماوصلت لهالمرحلة بدك تحسبك كل مصاريفك وتكاليفك الثابتة، حتى سعر فنجان القهوة يلي عم تشربو وانت عم تساوي الشغل، ولسهل عليك هي قائمة باهم المصاريف يلي عندك ياها
مصاريفك الثابتة (أجار، تدفئة، كهرباء، انترنت، هاتف، الخ ..)
المواد المستخدمة بتنفيذ خدماتك، ورقيات، مواد اولية معينة الخ ..
مصاريف التنقلات والسفر والصيانة.
الاهتلاك (كومبيوتر، طابعة، سكانر، أو اي اجهزة اخرى)

بفضل قبل ماتحسب التكاليف تبدا بالاهتلاك، وعادة الأصول المحاسبية بتحسب اهتلاك الأجهزة وسطياً ٣ سنين.
مثال:
عندك كومبيوتر وملحقات بتستخدمها لتنفيذ خدماتك متل الطابعة او سكانر أو اي شي تاني قيمتهم وقت اشتريتهم 5000
فبتقول:
3 سنين (متوسط اهتلاك الأجهزة) ضرب 11 شهر (ع فرض عندك بالسنة شهر اجازة) ضرب 160 ساعة (يلي هو عدد ساعات عملك شهرياً = 5،280 ساعة
معناها قيمة أجهزتك 5000 وبدها وسطياً لتخرب ويتم اهتلاكها 5،280 ساعة فمعناها بيطلع تقريباً 1 ع كل ساعة ، بس باعتباره قليل حاول تساوي ٢٠ وسطياً.

وطبعاً نفس الكلام مطبق على التكاليف العامة من مي وكهربا وتلفون وغيره بدك تحسب قديش بالساعة عم تكلفك، فعلا فرض تكاليفك العامة حسبتها طلعت 9،800 فبتقسمها على متوسط الاهتلاك 3 سنين
٩،٨٠٠ (قيمة التكاليف العامة) تقسيم ٣ سنين = ٢ تقريباً للساعة ومتل ماقلتلك بفضل دائماً ترفعو اذا كانت قيمتو قليلة لتساوي ٢٠ أو ٥٠ حتى، رح نعتمدو ٢٠ بمثالنا.

معناها:
اذا عندي مشروع بدو ٤٠ ساعة بضربو ب ٢٠ يلي هي قيمة الاهتلاك = ٨٠٠
هي ال٨٠٠ بتصير مبلغ بينزل على قيمة ساعتك الأساسي
يعني ٧٩ (أجرة الساعة) x ٤٠ (عدد ساعات المتوقع انو المشروع ياخدها = ٣،١٦٠
ضيف عليهم ٨٠٠ الاهتلاك = ٣،٩٦٠
ضيف عليهم ١٠٪ طوارىء (بيطلع معك المبلغ يلي بدك تعطي للزبون)

طبعاً ع الأكيد مو كل مرة رح تعمل هالعملية، بس اول مرة رح تتعزب بعدين بتصير القصة سهلة ومابتاخد معك ٥ دقايق لتعرف شو سعرها.
لاحدى يسبني بعد وجعة الراس يلي ساويتها فوق، بس حسيت انو لازم تعرفو هالقصة وكيف بتصير.

تبقو بخير
أحمد ادلبي